بعد حرب النكسة عام 1967 أقام العدو الإسرائيلي ساترا ترابيا عاليا على الضفة الشرقية لقناة السويس وأقام عليه عدة نقاط حصينة وأطلق على هذا الخط الدفاعي (خط بارليف)نسبة للقائد الإسرائيلي الذى اقترح بناءه وهو حاييم بارليف رئيس الأركان الإسرائيلي فى هذا الوقت لقد أنشىء خط بارليف لمنع أى عبور مصرى لقناة السويس وبلغت تكاليفه حوالي 200 مليون دولار في ذلك الوقت وكله على حساب العرب وضم خط بارليف 22 موقعا دفاعيا و26 نقطة حصينة بنيت في جسم الساتر الترابي وتميزت عن غيرها من جهة مواد البناء الداخلة في تكوينها من خرسانة أسمنتية وحديد مسلح من ذلك النوع الذي يستخدم في صناعة قضبان السكك الحديدية للوقاية ضد كل أعمال القصف وكذلك فإن أنظمة التسلح فى تلك النقاط الحصينة كانت فوق العادة من مدافع الهاوتزر عيار185 مم ومرابض للدبابات وقاذفات للقنابل كما كانت تضم مفاتيح مصممة بحيث تحول القناة إلي جحيم وذلك بسكب كميات هائلة من المواد المشتعلة فوق سطح القناة وكان هذا الخط المنيع هو حديث العالم ووصفه بأنه الخط الذي لا يقهر ولكن هذا الرجل وبفكرة بدائية استطاع ان يقهره بخراطيم مياه ضغطها عالي واستطاع ان يخترق هذا الساتر والدخول لعش الدبابير والقضاء عليهم وفرارهم في الصحراء كما الفئران كان ذلك في حرب اكتوبر المجيدة التي بهرت العالم ففي 6 ساعات فقط نجحت قواتنا المصرية في عبور قناة السويس واقتحام خط بارليف المنيع و ضرب القوات الاسرائيلية في جحورها بفضل الله ثم شجاعة وجرأة واقدام وعقلية ذلك الرجل الذي قهر اسرائيل انه الرئيس المصري الراحل محمد انور السادات الذي بعد ان لقن اسرائيل درسا قاسيا لن ينسوه ذهب لهم في عقر دارهم و لقنهم درسا اخر في الشجاعة ونجح في استرداد الارض كاملة وكاد ان ينجح في استرداد فلسطين لولا تصلف القيادة الفلسطينية ورفضها مبدأ استرداد الارض على مراحل وكانت الامة العربية اجمع رافضة لمبادرة الرئيس الراحل السادات عندما اعلنها بإنه على استعداد للذهاب لاخر العالم لاقرار السلام وتجنب الشعوب العربية ويلات الحروب ولكن الحكام العرب رفضوا وقاطعوا مصر بل وطالبوا بنقل مقر جامعة الدول العربية من مصر وتم لهم ما ارداو وانتقلت الجامعة لتونس ولكنها عادت لمصر بعد ذلك وهاهم الان يدفعون ثمن رفضهم كل الغالي والنفيس
من اقواله المأثورة (وربما جاء يوم نجلس فيه معا لا لكي نتفاخر ونتباهى ولكن لكي نتذكر وندرس ونعلم اولادنا واحفادنا جيلا بعد جيل قصة الكفاح ومشاقه مرارة الهزيمة وآلامها وحلاوة النصروآماله نعم سوف يجئ يوم نجلس فيه لنقص ونروى ماذا فعل كل منا في موقعه وكيف حمل كل منا أمانته وأدى دوره كيف خرج الأبطال من هذا الشعب وهذه الأمة في فترة حالكة ساد فيها الظلام ليحملوا مشاعل النور وليضيئوا الطريق حتى تستطيع امتهم ان تعبر الجسر ما بين اليأس والرجاء) تحية لهذا الرجل الذي لم ولن تنجب مثله الدنيا فهو حقا رجل الحرب والسلام

ضحك على امريكا

ضحك على اسرائيل

ارسى قواعد السلام

الرئيس الاخ

رجل الحرب والسلام
(35) تعليقات
أضف تعليقا
من فلسطين

هناك رجال ليسو ككل الرجال لن يتكرروا أبدا
مع تمنياتي بمزيد من التوفيق
شووووووووووق
من فلسطين

فعلا ذلك البطل من قهرهم
اتمنى لو ايامه تعود
تحياتي لك
ام ياسمين
من مصر

اخى الحبيب
اشرف
ياااااااااااااه
اعدتنى لما كان ايام الانكسار وكيف عشناها وايام المرار فى العمل وكيف قضيناها وتحملناها ما كان لنا هدف او امل الا الاخذ بثار الهزيمه وقد كانت القياده السياسيه على مستوى المسؤليه
وعشنا المرار بالوانه وخاصمنا النوم فى الليالى والراحة فى النهار من اول يوم فى الانكسار الى يوم النصر العظيم ليس على العدو فقط بل على حاجز الخوف من العدوومرورا بالاستنزاف وفى راى انها كانت هى اهم مراحل الاعداد للنصر صراع طويل مرير لم ينتهى ولن ينتهى الا بوجود رجل يمن به الله علينا لنرد للعرب كلمتهم وسيادتهم رحم الله الزعيم البطل وكل الشهداء وكل محبى الحياه الكريمه من الابطال الذين عاشوا تلك المعارك
سعدت بوجودى وشكرا على تشريفك
الفقير لله
ع العجوز
من لإمارات العربية المتحدة

اخى غالى اشرف
مشكوورر على الموضوع التاريخى القيم و المفيد ...كى يتذكر الجيل الجديد ما فعله هذا الرجل فى الحرب و السلام ...
حين كل امة النيام اقتحم شباب مصر خط البارليف الاسطورى خلال الفترة القياسية ...اختاروا لهذا المهمة الصعبة اذا لم اقل المستحيلة من خيرة الطبقة المثقفة و الواعية كى يعوا ما يقومون به ....و مع الاسف نتيجة الخيانة انقلب الحرب و تحول الى انتكاسة التشرين فى 1973م ..
و بعد ان كان نجح قائدا حربيا ...نجح فى السلم ...حيث قام بخطوة الجبارة لانقاض الارض و الكرامة خطوة الشجاعة نادر المثيل ...لم يتوقعه كثيرين ....يمكن لو كانوا الجميع اقتنعوا بما قام به لكان الان الوضع بشكل الاخر , و طبعا نحو احسن ...
يعطيك الف الف عافية اخى على السرد الحقائق الصادقة
لك منى اعذب تقدير
اردلان
من سوريا

التاريخ هو الحكم دوماً
كل مايُصنع اليوم ان كان يبدو حسن او كان يبدو سيئ سوف يمتحن بالتاريخ ويُحكم عليه
وعلى مرّ التاريخ العظماء اسيئ لهم بأيامهم ولكن التاريخ اثبت صوابيتهم
وفي ايامنا هذه ياليت كل الزعماء يفكرون ألف مرة بكل مايفعلوه وبماذا سيحكم عليهم التاريخ...
شكرا لوفاءك
في هذه الايام هنالك حاجة كبيرة للتذكير
فالتاريخ يُكتب اليوم...
اتمنى لك التميز الدائم اخ اشرف
دمت بخير
عزيزي اشرف
الفرق بين سياسة الغرب وسياستنا ان سياستهم عبارة عن استراتيجية واقعية مبنية على معطيات اقتصادية وجغرافية وبشرية وسياستنا قائمة على العواطف والشعارات الرنانة الطنانة .
وعندماتقرا ان الكاتب الفلاني كان له دور في نكسة 1967 بسبب تحريضه جمال عبد الناصر تعرف مدى المصيبة !!
عندما كانت اسرائيل تتوسل للعرب كي تحصل على السلام مقابل الارض رفضوا واليوم العرب يقبلون قفا اسرائيل من اجل الارض وهي ترفض
تحياتي لك
من فلسطين

موضوعك حلو جدا اخي اشزف والله انه ليهز المشاعر في قلب كل عربي شريف وانه لرجل قل من امثاله الا ليت الرجال تعود يوما
شكرا
BRENSOO
الاخ العزيز دائما هناك زوايا مظلمة ينيرها التاريخ دمت بخير وشكرا لمقالك الرائع دمت بخير
من مصر

نعم السادات رجل الحرب والسلام
سعى السادات من إفشاء السلام واسترجاع الأراضي ليست المصرية فحسب ولكن الفلسطينية والسورية أيضاً فدعا كل من الرئيس السوري حافظ الأسد والفلسطيني ياسر عرفات للمشاركة بالمفاوضات واسترجاع الأراضي المحتلة وأن يتم استثمار النصر الذي حققه المصريون بأكتوبر، إلا أنهم قابلوا هذا الموقف بالرفض وتم اتهامه بالخيانة والعمالة.
وقد ترتب على هذا الموقف الحازم الذي قام به السادات الكثير من المعارضة من الدول العربية التي قاطعت مصر، وعلقت عضويتها بالجامعة العربية، وتم نقل المقر الدائم للجامعة من القاهرة إلى العاصمة التونسية" تونس"، وقد سعى السادات من إفشاء السلام واسترجاع الأراضي المصرية والحمد لله
رحمة الله على هذا الرجل
مقالة ممتازة جارى العزيز
تسلم يدك
من مصر

نعم السادات رجل الحرب والسلام
سعى السادات من إفشاء السلام واسترجاع الأراضي ليست المصرية فحسب ولكن الفلسطينية والسورية أيضاً فدعا كل من الرئيس السوري حافظ الأسد والفلسطيني ياسر عرفات للمشاركة بالمفاوضات واسترجاع الأراضي المحتلة وأن يتم استثمار النصر الذي حققه المصريون بأكتوبر، إلا أنهم قابلوا هذا الموقف بالرفض وتم اتهامه بالخيانة والعمالة.
وقد ترتب على هذا الموقف الحازم الذي قام به السادات الكثير من المعارضة من الدول العربية التي قاطعت مصر، وعلقت عضويتها بالجامعة العربية، وتم نقل المقر الدائم للجامعة من القاهرة إلى العاصمة التونسية" تونس"، وقد سعى السادات من إفشاء السلام واسترجاع الأراضي المصرية والحمد لله
رحمة الله على هذا الرجل
مقالة ممتازة جارى العزيز
تسلم يدك
من مصر

جارى اشرف
اوردت مقاال عن رجل الحرب والسلام
هذا الزعيم البسيط
الذى غير كثيراً فى خارطة البلاد
واعطاهاا مكانه فكان قريب حقااً من شعبه
مقاال رائع اخى اشرف
الى الامام دوماا
من فلسطين

هو التاريخ زي ما كتبه نجم وغناه امام
مصر ولادة وجنديها جيش بحالوابس دايما
الخراب بالقيادةعفوا قصدي بالسياسة
وحتى لا نظلم التاريخ الجندي العربي
خسر معارك كثيرة مع اسرائيل لكنه
احتفظ بارادته وعقيديته القتالية
فعلا حرب اكتوبر نصر عسكري وهزيمة
سياسية..على عكس حرب تحرير لبنان
وبالمرتين ..هذا للتاريخ ..وللاجيال
شكرا لاهتماماتك والقاء الضوء على
فترة مضيئة نوعا ما من تاريخنا العربي
المجد والخلود للشهداء..
مستر حوار..
من مصر

اخى الفاضل وصديقى العزيز ... اشرف .
حقا لقد قهرهم ولكنه ايضا اعاد لنا عزتنا وكرامتنا المهدوره فهو رجل الحرب والسلام .. حقن دمائنا وصان عزتنا وصار اسطوره لاتضارعها اسطوره...
شكر لك يا اشرف لموضوعك المتميز والرائع
من فلسطين

العزيز شيكو
اصرارك ومسجاتك المتكررة فرضت علي اضافه تعليقي
لم اكن اود اضافه اي تعليق
خشية انه لن ولم يعجبك
لا انكر انازات السادات
ولكن لم يقهر الاسرائليون شيء
اكثر من الحجر الفلسطيني
السادات توفي رحمه الله
ماذا يفعل الاحياء منكم
يغلقون الحدود بوجه الفارين من الموت ؟؟
يقمعون الضمائر الحية المنددة
بظلم الصهاينة ؟؟
ادعو الله ان يولد سادات اخر
وان يتبدل الحال للافضل
دمت بخير
من الجزائر

الحكم العربي كان في تلك الآونة يطغى ويفرض انفاسه على العدو وكانت للدول العربية وزنها السياسي بفضل زعمائها وحكامها
أما حاليا فالازمة السياسية ماتزال تعيش نكبات وكل هذا سببه الحكام وقراراتهم التي اصبحت مجرد حبرا على ورق
إلى متى سنظل هكذا،
أنور السادات وأمثاله نفتخر به لانه قائد ترك بصماته على التاريخ ولن تنتسى ابدا
تحياتي الطيبة اليك يا مصري يا أصيل واتمنى لك النجاح وكل الشعب الجزائري يبعث سلامه لكل المصريين ودمنا اخوة وأشقاء ولكم مني احلى التحيات
من تونس

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الفاضل اشرف
فعلا مقال حضرتك قوي
جازاك الله خيرا
اختك في الله
(ع)عليسة اميرة قرطاج
من المملكة العربية السعودية

جئت اقرا
ماخط هنا
تحياتي
من قطر

هذا الرجل أسطوره لا يمكن نسيانها أو تجاهل محافلها السياية شكرا لك صديقي على مقالك التاريخي الذي يذكرنا انه في يوم من الايام كان لدينا رجال تحكم دول...
من المغرب

الحمد الله وحده
عزيزي اشرف
يا صاحب القلم الكبير
الشيئ جميل هدا الرجل العظيم
والله انه شخصية محترمة جدا
وانا احترمه كثيرا انه بطل قوي
بكل معنى الكلمة
رحمه الله هدا الشهيد
من سوريا

أخي الكريم
الماضي ذهبت أيامه ونريد رجال لتخليص البلاد من كل مغتصب جبار ولكل زمان رجاله فنحن ننتظر وأخاف أن يطول الانتظار ولا نحرك ساكنا
من سوريا

أخي الكريم
إن إسرائيل لم يقهرها أحد مع الأسف
ولانريد نبش التاريخ فالرجل استجدى اسرائيل وزارها في عقر دارها
والذي يقهرها يغزوها في عقر دارها
إن مصر العظيمة هُمشت وكُبلت بتلك المعاهدة المشؤومة وخرجت من المعركة
والسفير الإسرائلي يعربد في قاهرة المعز والأزهر وجها لوجه مه سفارتها
ان الذي سيقهرها رجال حماس والقسام
اللهم اقهر اعدائنا
أبو الطيب
السلام عليكم...الموضوع من أحلى مايكون...الله يرحمه الراجل ده...ويرحم الجميع...كان أفضل شخص فى حبه لبلده واصراره على استعادتها...ماجاش ولا هيجى حد زيه.تحياتى لك وكل التوفيق
من لبنان

والله موضوعك حلو والله ينصر كل انسان وكل رئيس بفكر ببلدو وما بيخاف من حدا شكرا الك على مقالك الحلو اختك نودا ياريت تشرفني بزيارتك لية
من الكويت

صديقي العزيز اشرف
اشكرك على دعوتك الجميلة لزيارة موضوعك الجديد ، الاغنية فعلا جميله عبدالحليم يعطي الكلمات معنى اجمل ، وبالنسبة لخط بارليف عندما عملته اسرائيل ظنت انها القوية والقادرة ونست بأن الله سبحانه وتعالى مع الحق ولا يحب المعتدين وهو القاهر فوقهم ومن له حق في ارضه لا يغمض له جفن حتى يسترده.
صديقتك ورده
من المملكة العربية السعودية

صديقي العزيز:
shecho
ونعم الرجال ياليت شبابنا يتعظ من مثل
هذي الشخصيات العظيمه
الله يعطيك العافيه على الموضوع
واسفه على التاخير
تقبل مروري
صديقتك
سوسو
من فرنسا

التاريخ يكتبه الأقوياء.. مقولة ذات وجهين.. عاش العرب أقوياء يمسكون ناصية التاريخ..
مقالة مهمة أخي الكريم وجاري العزيز.
من المملكة العربية السعودية

اشرف
كلام جميل والاجمل تحمسك للشخصيات العظيمه التي كثير من ابنائنا يجهلها
تحياتي لك
من إيطاليا

لا شك ان مواضيعك مميزة ومنوعة
اليوم موضوعك عن رجل من التاريخ قائد رجع الاراضي المصرية حارب وانتصر
بارك الله فيك على هذه المعلومات التس يجب دائما النظر اليها ولكن في شي بدي ارد عليه وطبعا اتمنى ان يكون صدرك رحب للملاحظتي لا اختلف معك على سياسته القائد الرئيس انور السادات ولكن اختلف معك بنقطة ان العرب ما بيمشي ذيه انا كلبنانية لا اوافق على هذا الامر .
مشكور جدا
تحياتي لك
من لبنان

يا سلام يا شيكو ايوة هوة ده الكلام
الله عليك يا سادات اقلك شغلة انا بتمنى انو يجي واحد متلو وياريت في عنا بلبنان زعيم متلو وانما للاسف كل واحد بفتش على مصلحتو هالايام
شكرا يا صديقي عن هالموضوع الحلو
من مصر

فكرة خراطيم الميه دي كانت جامده فعلا ودي كانت فكرة ظابط احتياط مهندس مش فاكر اسمه بالظبط بس احنا حققنا نصر مؤقت لحد ماعملنا معاهدة السلام
اولا اسرائل كانت محتله حوالي 260 كيلو من الحدود للقنال - دي اعرض منطقه - واحنا كل اللي عملناه اننا عبرنا القنال على جثث جنودنا ودخلنا ف سينا مسافة حوالي 10 كيلومتر واحتلينا مواقع الدفاع اللي اسرائيل كانت بانياها وقدرت اسرائيل انها تخترق دفاعتنا وعملت ثغرة وعدت القناة وكانت جايالها تعزيزات من امريكا ومن جوه اسرائيل ولكن وقف القتال وتمت معاهدة السلام وانسحبت اسرائيل من سينا بالكامل ..
انا باحاول اقول ان الحرب دي كانت فعلا حرب لكن ماكنتش انتصار والدليل على كده ان اسرائيل لسه محتله فلسطين واحنا في معاهدة كامب ديفد بعنا القضيه
من مصر

عزيزى أ/ أشرف
شكرا على هذا المقال الجميل
جورج سمير
عازف قانون
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية



























































من مصر
موضوعك حلو اوووووى يااشرف
تسلم ايدك وكلامك كله صح
الشيىء الكبير اللى عمله السادات هو اقتحام خط بارليف
وحصولنا على اراضينا المصريه وان كان هناك سلبيات مفيش مجال لذكرها
بس الموضوع رائع جدااااا
تسلم ايدك
وتقبل مرورى